فكروا في أن العيد ينتظرهم هناك على الشط البعيد الآمن؛ أملوا في اقتناص لحظة سعادة بعيداً عن الموت والدمار، حملوا بهجتهم وبراءتهم وأسرعوا إليه؛ بحثوا عنه كثيراً فلم يجدوه. فاجأهم صاروخ الغدر حاصداً طفولتهم.

أضف تعليقاً