تنهدت الصفحة من ثقل ما كتب عليها ، فذاب القلم من حر أنفاسها ، فتوقف البركان إلى حين راضيا بهذا القدر من العينة في مقاسمته المعاناة.
- العيّنة
- التعليقات
تنهدت الصفحة من ثقل ما كتب عليها ، فذاب القلم من حر أنفاسها ، فتوقف البركان إلى حين راضيا بهذا القدر من العينة في مقاسمته المعاناة.