ينهضُ أسامةُ من نومِهِ منزعجًا… كالعادةِ…لقد ابتلَّ فراشُه بالبَول… بخجلٍ ينادي أمَّه، تصرخُ في وجهِهِ: لقد أصبحتَ رجلًا، ألنْ تكفَّ عن فعلِ ذلك؟.
يُقسِمُ لها باكيًا: و اللهِ يحدثُ ذلكَ رغمًا عنِّي يا أمّي…
تصرخُ مرّةً أخرى: اخرسْ و اسبقني إلى الحمَّام… يركضُ أسامة، يتعثّرُ، يسقطُ على رأسِهِ…
يهرعون بهِ إلى المشفى… أيَّامٌ عديدةٌ مضت على خروجِهِ إلى المنزل، إنَّه لا يستطيعُ الكلام…لا يستطيعُ التَّعرفَ إلى أبويه… لكنَّهُ -تمامًا- تعافى من مشكلةِ التَّبولِ في الفراش.

أضف تعليقاً