بسبب إحالتي إلى التقاعد وقتلاً للوقت طلبت من ابني الشاب الجامعي أن يعلمني استخدام الحاسب الآلي؛ شرح لي بإسهاب وإخلاص؛ أحسست بسخونة مخي الهَرِم المتحجر. علمني بعدها كيفية الدخول إلى الشبكة العنكبوتية؛ استوعبت الدرس منه بصعوبة بالغة؛ تحملني حتى النهاية وعندها نظر إلى لاشيء في أرض الغرفة، تصبب عرقاً وهمس في خجل وكلماته ترتعش: معذرة يا أبي… هذا ( الكمبيوتر ) طاهر ونريد أن تدوم طهارته.