طَلَبَتْ من الأرض أن تنشق وتبلعها فلم تستجب، زاد الطرق على الباب قوة وسرعة، راحت تسابق الثواني وهي تلملم آثار جريمتها النكراء، لعنت نفسها والظروف التي أسقطتها، نظرت إلى السماء وسط سيل دموع الندم طالبة الخلاص واعدة بالتوبة. سخرت من نفسها وتلك الذكرى هاربة منها – للمرة المائة- بالسقوط في اليَمِّ نفسه.

أضف تعليقاً