..ولأنَّهُ مدمنٌ على ارتياد المَسابحِ ولا يُتقِنُ فنَّ العَومِ، خافوا عليه أن يَغرق.. جَاءُوهُ – بعد تشاور- بشابَّةٍ تُعلِّمُهُ السِّباحةَ، فغرق في هَواها.

أضف تعليقاً