خرج الصغير من منزله و لم يعد،تصدع قلب والده من شدة الفزع،طفق يبحث عنه محتقنا ،وجده بين الركام،يلهو بالحصي و الغبار،إحتضنه غير مصدق،سأله الصغير: ما كان هذا الحطام يا أبي؟ أفحمه السؤال و حجب عنه الرؤية،ود أن لو كان شيئا بين الشظايا.. و هذه الحجارة شاهدة على عزم الرجال و سهر الليالي و إعتلاء المعارف قمم الأمجاد..ستر الغروب دمعه وهو يضم صغيره في طريق العودة.

أضف تعليقاً