وجد نفسه غريبا وفي كل مكان. في بيته حيث تتأفف زوجته كلما رأته يمسك كتابا أو قلما. في المقهى حيث يجلس إلى أصدقائه فلا يتجاوز حديثهم شهوة البطن والفرج. وأمام التلفاز حيث تخنقه نقاشات يقولون عنها فكرية. صمم أخيرا على ترك كل شيء والهرب بعيدا. ومازال يقطع دروبا وعرة من أجل أن يتحرر من غربته.

أضف تعليقاً