تركزت عيون المشيعين على هذا الشخص المُنهار حزناً الذي يشاركهم رحلة الوداع الأخيرة لأبنتهم الشابة التي وافتها المنية فجأة، نسى الجميع الصدمة وراحت أفكارهم وتساؤلاتهم تحوم حول هذا الغريب الذي يكاد الحزن أن يقتله، لم يحتمل المشهد أن يجرؤ أحدهم بسؤاله عن أي شيء، بعد مواراة الجثة الثرى اندفع الأب المكلوم يحتضن الغريب ويجهشان معاً ببكاء حار، مضى ولم يعرفه أحد سواها.
- الغريب
- التعليقات