لم يجزمْ قبل الآن.. أنَّ الّذي تربّى في أَحْضانه على مدى عقدين من الزّمان قريبٌ ونسيب! كلُّ مافي الامر هذا التّشابه بين نطق حرف الرّاء، واللّدغة على الطَّريقة الفرنسيّة المشتركة بينهما، و الأزمة الطَّاحنة في السّكن بعد ما انسحبتِ الحكومات المتعاقبة، ورُفعت الآيادي عنها ؛ فانتشرتِ العشوائيات والسَّطو على الأراضي السَّوداء.
يصيح الدِّيك من بعد ؛ وقد تبيّن له الخيط الأبيض من الفجر.. تنفجر الماسورة السيجوارت الحاملة لأركان العشّة.. يتصبّبُ الشّاهد الأوحد عرقاً.. يقرُّ من دنَّست أقدامه السُّوق بعد الضُّحى هو الأظلم.

أضف تعليقاً