كان يجيد ممارسة الغياب، وعدم الرد على المكالمات، كان يتلذذ بمعاناة الأخر، لا يهمه الآنتظار، لا تعنيه آهاته،سافر حيث يمحو الذكريات، سافر حيث يمارس مهارة الغياب، ولا يبالي بالعتاب، كان سفاحا بقتل قلوب الأبرياء، وترك الفراغ دون الفواصل والنقاط، فتبا لمن لا يحن لأولى الابتسامات. ويجهل عناء الانتظار.

أضف تعليقاً