• لمْ تفُتْ …
    فــاتتْ …
  • لمْ أرَ شيئًا.
    هي لا تٌرى بالعين.
  • بمَ رأيتها إذن؟… إنكَ تخيفني !… لا تضحك.
    إذاّ… لن تراها… تماسكْ… سنخرج من هنا حيث الصمت، والهدوء، ورائحة الموت… – أسألك : … أكنت تحبها؟
  • كانت بالنسبة لي امرأة عادية … لفت نظري إليها شدة صمتها، وشدة بريق عينها الخضراوين… وكثيرا… كثيراً ماكنت أراها كقطة برية !
    نعم… هي كذلك بالنسبةلي لكني كنت قريبا منها بحكم الحب !
  • كم لا حظت عليك ذلك …وهي أحيانًا كانت تشير إليك كلما توجهت إليها بعد إشارة النداء من أصبعها الخالي من الزينة…
    كانت تلاعبنا.
  • كما هي الآن… أراها بعد الحادث الذي أودى بها لم تتغير…
    صحيح… قد طويتًْ صحائفٌ حياتها عنوة… لكن طيفها …نسمات روحها…
    لم تغب .
  • اسمح لي…
    أراك متأثرا بما حدث لها ، ولأسرتها في حادث السير… أكنت تحبها؟
    كٌ… كنتٌ مهتما بها منذ تزاملنا في الجامعة…
  • هل صرحتَ، أو لمحتَ لها باهتمامك؟
    كنت أحبها من بعيد…… وفي صمت لا يلحظ.… وهذا في رأيي … أسـوأ أنواع الحب !
  • رغم أنني لاحظت هيامك بها إلا أنني عاندت نفسي، وعقلي وتابعتها بما هو أسوأ…
    كيف : بما هو أسوأ؟
  • سامحني على قذارتي … كنت مشدودا إليها بغريزة المراهق… كنت لا أرى منها إلا مايشبع نزوات طيشي… والحقيقة أنها كانت تملك جسداً لا يقاوم، وجاذبية طاغية… لم أرها إلا في فراشي عارية تمسد ني، ثم تأخذني بين يديها ، في حضن صدرها ومفاتنها… لقد أدمنتها ولم تشعر هي بي…
    مسكين أنت… لن تموت بالنسبة لك… أخذت َجسدًا بلا روح…
    كانت روحها تلازمني…
  • كيف نجمع بين الروح والجسد؟
    مستحيل… نعم مستحيل أن تجمع بين الطهر والدنس…
  • أعتقد أنك قد فزت؛ فعشق الجسد فانـ يـ ي !
  • دعنا نرسمها… كل منا بما يراها…
    لا… فهي مطبوعة في كياني… ملء قلبي وروحي.
  • هنيئًا لك…
  • دعني أعيش الليلة الأخيرة معها؛ فقد حلت زميلتها عندي ، وغيرتُ الفراش…
    يارجل… متى تتغير أنت ؟!

أضف تعليقاً