سبع سنين، وهو في السجن، يرى كل يوم يشبه سابقه، ولا جديد بين هذه الجدران؛ التي تدفع من فيها نحو الموت دفعا!، وجهُ السجان لم يتغير، والطبق الذي يأكل فيه – رغم أنه تعمد كسره أكثر من مرة – كان السجان يأتيه بطبق يشبهه تماماً كأنه هو !، في هذه الليلة فوجئ بوجهٍ جديد يطل عليه؛ من خلال حفرة صغيرة بدت مثل طوق نجاة !.

أضف تعليقاً