لم يستطع الشابان كبحَ نفسيهما من التطلِّع إلى ملامحِ الفتاةِ فارعةِ الطولِ الواقفةِ قبالتهم في إحدى المولات التجارية. همس الأولُ مبتسما:
– قطافُ شفتيها شهيٌّ يا صاحبي…لكنه عالٍ !!.
ردّ الثاني ضاحكا بخبث :
– هه…نرميه بالحجر…
مطّ الآخرُ شفتبه :
-نفسي تعافُ الثمارَ الساقطةَ …
اسكتهما صوت شابةٍ جاءت مخاطبةً الفتاة الفارعة:
– حبيبي سيمون… هل ما زلتَ تنتظرني ؟! آسف تأخرتُ عليكَ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
- الفارِعةُ
- التعليقات