اعتادَ أنْ يَرى أحلامَه كَما يرسمُها قُبيلَ النومِ .. لكنَّ ليلةَ البارحةِ رأى القمرَ مأكولاً عابساً نصفَ معتِمٍ ، فاستشاطَ غضَباً ، وهرعَ إلى الحديقةِ؛ يا للهولِ، جثةُ القمرِ في فخٍ منصوبٍ .وأثار أقدام غريبة.

أضف تعليقاً