…….اعتادت أن تنام معها في غرفتها كل ليلة منذ كانت صغيرة……وذات ليلة دخلت المنزل متأخرة فوجدته مملوءا عن آخره……راحت متسللة بين الأرجل تبحث كل الغرف فلم تجدها…… جلست وسط الفناء تفك خيوط الضجيج تحت كرسي يشبه الهودج ولم تدري أنها متربعة على العرش فوقها……..فجأة وقع بصرها على أصابع أقدام مألوفة مزركشة بالحناء تتحرك بجانبها تحت الكرسي……فتحسستها بمداعبة ملمس فروتها الناعمة وهي تذروف دموع الفراق والوحدة……ثم خدشت بصمة الوداع بأظافرها أسفل ثوبها وخرجت متسللة كما دخلت ولم تعد…….
- الفراق
- التعليقات