طوت الايام صفحاتها،،ولا تزال آلام الامس تلاحقني،،،عششت في اكبادي،،وعدت لا اطيق حمل نفسي،،،رحلت عني من كان يكرمني الله من اجلها،،امي،،،الغاليه تودع هذه الدنيا،،وتنطفىء الشمعة المتبقيه التي كانت تضيء المكان ،،وتجاور والدي رحمة الله عليه على نفس الثرى،،
ما حيلتي ان ذرفت الدموع؟! وما قيمتي بلا والدي؟! كل طعامي صار علقما،،لا ذوق ولا حلاوة،..
بيتنا الذي تربينا وترعرعننا فيه اصبح مخيفا،،،يسوده صمت رهيب،،لا ازهار تفتحت،،ولا الحمام الاهلي عاد يرسل نغماته كالمعتاد،،ولا زيارة اقاربنا بين الفينة والفينة،..
يطول الليل،،وتابى جفناي الكرى،،يزداد اشتياقي،،،فاسحب درج الدولاب وابسط صورهما قدامي،،ليمر شريط الذكريات مستعجلا لا يكترث ساعتها لضعفي وهواني ..
وفي لحظات الاسى ،،والازدراء،،والابتلاء،، ينادي من خلف الصومعة اذان الفجر ،،اكبح النفس اللوامة،،اقبل الى صلاتي،،داعيا ربي مغفرةورحمة،،
- الفراق
- التعليقات