خرج متخفياً في زى أسد ؛ زأر زأرة ؛ انشرخ لها حلقه .. لبد الكل في جحرة , يتخير لنفسه حجة تقيه الهجمة التالية ؛ تشجع القُنْفُذُ .. شحذ أشواكه , تدحرج حتى بلغ مصدر الصوت , من طرف خفي سلَّطَ بصره الشحيح على مخالبه .. انخرط في نوبة ضحك عارمة , فلقد علم أنه ليس بأسدٍ , صمصم كى ينبه الجميع .. في مرور فيل ضخم .. رأى المشهد , وتأهب الملك لافتراس صاحب الضُباح المبحوح , أَوَى القنفذ في ظل خفة , تاركا الثعلب يلاقى مصيره المحتوم .

أضف تعليقاً