أحبها الجميع وفي لحظة مجرّدة عن الزمن كان الفقد رهيبا..،لم يبق لها سوى صقيع وحدة الفراغ؛ بورقة وقلم رفعت رايتها واعلنت الاستسلام.

أضف تعليقاً