لإضاءة شمعة في ليل السجن، قرروا أن يضيف كل منهم كلمة الى نص عبثي، هربوه للخارج، تلقف النقاد الطعم، بالتهليل والتحليل للجوانب العبقرية فيه والمستقبل الباهر الذي ينتظر كاتبه. تندروا لشهور بقراءة تمجيد الصحف . بعد الافراج، أصبحوا مسؤولين، قرروا حبس كل من يذكر المهزلة المأساة.

أضف تعليقاً