بحث عنها كثيراً فلم يجدها، لم يعثر عليها أو على جثتها، هل اغتالها الأثمة؟ هل وأدوها؟، لم يتم الإعلان عن وفاتها، لم يشترك في تشييعها، تساءل: كيف يقدر غائب أن يعلن عن غيابه بمثل هذه القوة؟! لكن…مازال يحدوه الأمل في بعثها؛ ينتظرها مع إشراقة كل يوم جديد…لحظة نزول وليد…في يوم العيد…مع نبضة القلب عند لقاء الحبيب؛ أحبطه قهقة الأثمة تدوِّي في الأفق.

أضف تعليقاً