نافذة
الأمواج العاتية ترجف جسده ، أزرق وجه واحتقن، يريد الهدوء لقلبه، احتضن حقيبته في صدره، ألقى بملامح أمه المنكسرة للقدر، استوى قاربه المثقوب فوق جبل من يقطين.
إجتثاث
بعد سنوات من الضحكات، اكتأب، عرف الحقيقة ولكنه لم يمتلك دليلا دامغا ، عزل نفسه، تساقط ريشه، تحاول زوجته أن تسقيه ترياق الكذب، يغلق فمه، يعض على شفتيه ندما، يشعر بالغثيان، تقيأ الخيانة، أخرج سكينه، نقطة دم تزحف خارج أنفه، من وراء الستار يخرج حذاء أسود يسير إلى حجرة نومه، تستمر النكات فوق قاربه.
هاجس
يكتب ويمزق، ترك عشرات الأوراق المبعثرة، حول النوم قليلا، في الصباح وجد ابنه يصنع بأوراقه قوارب له أشرعة، أسرع يسجل افكاره عن قبور عائمة تبحث عن اليابسة، القلم الأسود يئن يصرخ لقد بلغ الألم مداه، عند سطر النهاية انفجر، اختلط اللون الأسود ببقع حمراء سالت من أفواه جوعى أمام الأسلاك الشائكة،خشى على ابنه، أحرق أحلام اليقظة.