لما أب الى بيته المهجور، القابع في ربوة الجبل، و كأنه حارس للمدينة الداعرة، الغارقة في شهواتها.نزع بدلته الأنيقة، توضأ و كبر، وقبل أن يفرغ من صلاته، تهاوت صورتها، النصف عارية من أعلى الجيب، فوق رأس السجادة المبللة.
- القاع
- التعليقات
لما أب الى بيته المهجور، القابع في ربوة الجبل، و كأنه حارس للمدينة الداعرة، الغارقة في شهواتها.نزع بدلته الأنيقة، توضأ و كبر، وقبل أن يفرغ من صلاته، تهاوت صورتها، النصف عارية من أعلى الجيب، فوق رأس السجادة المبللة.