صمتها وحده كان كافيا لاستفزازه وإثارة عضبه، نظر إليها شزرا، قال لها ما لايقال ثم آوى إلى فراشه وغطّ في نوم عميق، في منتصف نومه أيقظته حاجته البيولوجية، بعينين مغمضتين مدّ ذراعه متحسسا فراشها فوقعت يده على جسد بارد بلا روح؛ انتفض مذعورا وهو إلى الآن يجهل قاتِلَها.

أضف تعليقاً