من قارئ إلى مقروء…هذا ما أثاره الطلبة واشتدّ النّقاش بخصوص عمليّة تحليل جزء من قصّة “الجرح والأمل” للقاصّة الجزائريّة زوليخة سعودي، لم يهضموا طريقة القراءة التحليليّة ولم يستوعبوا “البرنامج السّردي” بالرّغم من قراءة النّص الجيّدة وعمليّة التشخيص الماتعة فتحوّل” البرنامج السّردي” إلى موضوع للنّقاش والتحليل…فبعد أخذ وردّ كانت خلاصة الدّرس من الأراء التي طرحها الطلبة وهي: أنّ “البرنامج السّردي” أفقد القصّة كثيرا من جمالياتها اللّغوية والبلاغية والأدبيّة وتحوّل النّص إلى ركام من المصطلحات لا روح فيها ولا حميميّة أدبيّة، والحقيقة التي أدركها الطّلبة أنّ “البرنامج السّردي” يفرضه النّص وليست النّظريّة…وكدت اتفق معهم في كثير من النّقاط التي أثاروها…
- القراءة ذوق وليست إحصاء…
- التعليقات