وجدت حماتها أخيرا سببًا مقنعًا؛ بعد أن استأصلوا رحمها. حبسوا أنفاسهم … شخصت ببصرها من خلف الستار نحوه… أعلن موقفه الأخير: أنا عقيم.

أضف تعليقاً