ملّ و هو في حديقة المدينة من تكرر ألحان عصافيرها ، اشترى مجموعة و أطلق سراحها ،لم تتوقف عن التغزل بقضبان الأقفاص و جمال سجانها إلى أن أعدت زميلاتها ،تملكه الضجر، حمل سلاحه ،كسر القضبان ، قتل السجان..لبست العصافير الحداد ..

أضف تعليقاً