داعبت ذكرياته أوتار قلبها، كتبت عن حرقه الأشواق، هو وجودها وحروفها، رغم بعده إلا أنه يعيش فيها، اسمه أنشودة ترددها كل صباح، يلحنها طير مكسور الجناح.

أضف تعليقاً