مرفوقة إلى المآقي التي أدمعت .. فأورقت الحزن والورق والمرق .. ا .. الارض التي تميد أطفأت كل مصابيحها وهواتفها النقالة، وضعتها على ” الصامت ” تحسبا لهزة ارتدادية على سلم المسكوت عنه ”
قال الطين للقمح:
– تعال .. امتثل . انساق ..استجاب ..
بكت السنبلة ورفضت هذا الانصياع .. كان الفلق يخرج من شرنقة ” الحب والنوى” وكانت الزوج الميمونة واسمها هكذا “ميمونة” .. وهكذا يناديها أهل الحي حي “السنابل والزيتون ” .. بين الصحراء والتل .. . ما خطبُك ، قالت قطعة من صلصال كانت جاثمة أمام مهب الشمس أطيفٌ تحمه أردفتْ ..؟:
– أم هو مدّه وجزره يعصفان بك؟، أم نعيُ على طقوس الاشوريين والبابليين والقبائل الكنعانية؟، أم هو ” المرق ” مغموسا بالتريد ..؟، أم هو الشتات في أصقاع من فلق الحب والنوى؟
رد الجمع بالنيابة عنه:
– أُصيبَ بجلطة .. لقي حتفه ..
استنهض القمح هممه وهو يحتضر ..
قال: أحتاج إلى قليل من الندم ..
رد أحدهم: ربما تريد أن تقول قليلا من الدم ..
ابتسم القمح قال: بل أريد أن أعيش بكليتين : الصحراء والتل ..
وضعوا كلهم شارة ” لايك :: عندما كان القمح يلفظ آخر أنفاسه .. بين صحراء تدمر ومعابر “النقب … والشفاه الحمر لمذيعة الربط .. ..
- القمح الذي قضى نحبه
- التعليقات