… على جانب شاطئ النهر .. جَلسَ يرتقب بقعة ضوء شاردة .. طال المقام .. لم تسعفه الذاكرة .. لجأ إلى سجلاته القديمة .. خرج علية صديقه القديم , وكأنه مسح على الفانوس السحري , غير أنه لم يحك جلده ثوباً قشيباً منذ زمن .. تَذَرَّعَ بِالصَّبْرِ .. طوح يده في الهواء .. تأكد من وجوده .. ذهبت الوحشة عن كلاهما برداً وسلاما .. قرأ في عينيه ما فشل في قراءته قبل أن يفرقهما مكتب التنسيق .. فزع , حل الزَّيْغُ محل السكينة , وإن اكتسي اللسان بطراوة حرباء .. اِرتَدَى قميص الرصاص , واِحْتَشَم .
- القَطيعَةُ
- التعليقات