.انّه خال …سال لعابه وشخصت عيناه..بحّ صوته من صراخ مفتعل ، لقد أنهكه التّعب ..مدّ يده إليه ومال بأسفله نحوه..إنتبه قد يكون السّقوط مميتا ..إلتفت الى مصدر الصوت..امتقع وجهه ..تلمس حافظة نقوده ،ثمّ ألقى بجسمه المترهّل على الكرسي الوثير يملؤه .. في أوّل جلسة كان شخيره يغطّى على أصوات المتدخّلين .

أضف تعليقاً