صحى غاضبا من حلم الولاء, ليرتدي ثيابا بلون التراب, وحطام بيته, ساحباََ طفلته, يرميها على أول مقعد في طائرة مغادرة, ويبقى هو مسماراََ في نعش الوطن.

أضف تعليقاً