نظر الطفل إلى أمه مَلِياً ثم فاجأها قائلاً: لماذا لايُقَبِّلُكِ أبي مثل جارتنا؟! عقدت الدهشة لسانها لحظة ثم أجابته مدَّعية اللامبالاة: لآنه زوجي. ردَّ عليها سريعاً: ولماذا لايُقَبِّلُكِ زوجها؟ شردت سابحة في وجعها وحيرتها؛ أمسك يدها يهزُّها متعجلاً إجابتها، همست وهي تجاهد كي تحبس دموعها: لآني زوجة أبيك. صاح وهو يجري: أنتِ طَيِّبَةٌ.
- اللا مَنْطِق
- التعليقات