اتسعت الحدقة… مسبحة.
– فتخلت القدم عن قيدها وراحت تداعب سهلاً أشبع خضرة وبهاء، وفيما الأمواج تنحني للمؤتمن، ارتفع الرأس…. إلى أن… تعمم الزرقة…. عندها تسللت عبر النسائم شوكة، صرّح بها الكاحل النازف.
– قطرة أو ثلاث و شقشق النعمان، فراح اللسان بأخبث الحديث يأزّ في الخلايا وينفث في العقد؛ مما حدا باللب الوقور التبسم؛ محذراً، منذراً، رافضاً الانشغال بتلك اليابسة عن التمجيد والإجلال.
– فتفجر الصدر انعتاقا… وحلقَّت الذراعان صافات… وعانق الجسد .. العطاء .. تدرجاً وتدحرجاً…. ومع كل دورة، كان الحب يبرعم .. مترنماً على صوت انمحاق اليباس.
- اللب
- التعليقات