فزع المختار، ارتدى ملابسه كيفما اتفق، وانطلق يعدو في أثر الحارس الذي أبلغه بأن مخزن الحنطة تعرض للسطو. حين وصل، جال بنظره في أرجاء المكان، لفت انتباهه وجود بضع زجاجات كحول متناثرة هنا وهناك، تفحصها، وطفق يشتم ويلعن.. ثم ركض نحو الباب، أغلقه وفتحه مرارا.
تسلق السلم، وتفقد النافذة. التفت إلى الحارس قائلا: استدع الشرطة يا بني.
حضرت الشرطة وباشرت التحقيق؛ لم تجد أية بصمات، لكنهم عثروا على دليل لا يرقى إليه الشك؛ وجدوا كمية لا يستهان بها من الحنطة في براز الحمار الذي أصيب بإسهال حاد…