مثله الأعلى جده هو من رباه ، جده كان يعشق النساء تزوج ثمانى مرات ، وماتوا جميعا وهو مازال حيّا ، ولولا المرض لتزوج العاشره ، أراد أن يقلده لكن والدته كانت تنصحه : واحده تكفى ، فجدك ظروفه مختلفه وكان يتزوج واحده وعندما تموت يتزوج الاخرى ، أعجبته فتاه تقدم لخطبتها ، ولكنه مازال يفكر بالزواج بأكثر من أنثى ..

ليله عرسه جلس مع جده ينصحه يحكى له تجاربه مغامراته ، أقاموا الحفل ثم ذهب مع زوجته. إلى الشقه ، وغادر الجميع ،أللحظه التى انتظرها كثيرا ، وما أن خلعت ملابسها ، اقترب منها ، سقطت على الارض ، أحست بضيق تنفس ، طلب الإسعاف ، ماتت قبل وصوله ..
جلس يلعن حظه يبكى عليها ، وظل يواسيه جده حتى نسى الامر وفكر في الزواج مره ثانيه .. كانت ممرضه جده؛ أختارها له لحسن خلقها وجمالها ، وبعد الخطوبه بعدة أيام ، خرج معها للغداء فى أحد المطاعم ، جاءها استدعاء من المستشفى لوجود حاله خطر … تركته وأسرعت بالسياره لتقابل قدرها وتصطدم بسياره ثقيله وتسقط هى الاخرى قتيله .. كانت صدمه قويه له أحس باليأس واعتزل النساء و الزواج … وظل جده كعادته يواسيه ، وأخذه الى احد الشيوخ الذى أخبره ان إحدى نساء الجن تعشقه وتقتل كل بنت يفكر فى الارتباط بها .. لكنه لم يقتنع بهذا القول .. قالت والدته : أنها اللعنه التى أصابته لانه يشبه جده ويريد أن يقلده.

ومع كل هذه الاقوال اعتزل النساء الى أن تعرف على هذه الأنثى الرقيقه وأخبرها بما حدث .. قالت : لا عليك أنها فتنه وأختبار من الله .
لكن والدته رفضت قالت : لا تتزوج الا بعد ان يموت جدك فهو سبب اللعنه عليك … وقال جده : لا تتزوج فان الجنية ستقتلها .
ظل حائرا لا يعرف ماذا يفعل ؟! .. لكن هذه الفتاة لم تتركه وأصرت على الزواج منه وترفض سماع هذه التخاريف ، وافق مع أصرارها .
ليله العرس وضع الكل يده على قلبه العروسه التى تغامر بحياتها رغم أنها كانت تتظاهر بأنها لا تبالى بهذه التخاريف لكنها كانت خائفه مرعوبه .. وهو من كثرة خوفه كانت ركبتاه ترتجفان خوفا ، و والدته ظلت تبكى وتدعوا لله .. ذهب الى جده كعادته ليستمع لنصائحه وجده نائما ، حاول أيقاذه لكنه لم يجبه ، لا يتحرك ، مات … هللت والدته رحلت اللعنه .. ازداد قلقه رفض أقامه حفل ، دخل مع العروس الشقه ، ظل بعيدا عنها خائفا ، أما هى فقد وضعت فى كل حجرات الشقه قرأن و أصوات قراء … حتى مرت هذه الليله العصيبه … وفى الذكرى السنويه لزواجهم ، أقاموا حفلا كبيرا ، وبعد أن انتهى الحفل ، عادوا للمنزل ، ذهبت لتشعل التلفاز صعكتها الكهرباء سقطت قتيله فكانت ملمسه بالماء …. حزن حزنا شديدا عليها ، دام لعدة شهور ، وتزوج من أخرى.

أضف تعليقاً