ما زلت مترددا .. والضيق ملازمنى.. والظنون تطاردني ..ولكن ثم شيئا ما .. أخرجني من قوقعتي.. وانا لا أدري من أين .. و إلي أين أمضي .. شريد الخطي .. أتوكأ علي جدار الأمل المائل .. أحاول إن ازرع ابتسامة بين طرقات وجهي .. ولكن الشمس بخرتها .. عبثا حاولت إن أرسم أخري .. ولكني فشلت .. أسعفتني الذاكرة المختلة .. تذكرت اني لم اراها منذ أيام ..لا أدري ما عددها .. وهي تهبط من سلم القطار.. مع زميلاتها .. وعندما تشاهدني ..تومئ برأسها .. وعلي شفتيها باقة ورد حمراء .. ثم تذهب بعيدا عن عيون الناس وأنا خلفها .. ولكن الانتظار قد طال .. والقطارات القادمة بضجيجها لم تحمل ليّ .. ما أتمناه وكنتُ وحيداً أتصفح الأرصفة العارية ..صفعتني الحقيقة ..فعدت إلي المنزل .. أجر ازيال الخيبة .. بعدما تذكرت ان هذا اليوم .. هو أول أيام إجازة نصف العام الدراسي ……..

أضف تعليقاً