اللَحظَةُ الأولى التي أَحسُ فيها بشيءٍ غَريبٍ مُنذُ ستَةَ عقود ‘ طَيرٌ أَبيَضٌ مُحَلقٌ في السَماء ‘ أَصواتٌ مَخلوقاتٌ غَريبَةٌ لم أَلَفَها مِنْ قَبْل تَحوم حَولي سَحَبت يَدي بقوةٍ والأُخرى بارِده عالِقَة بيَد زَوجي.

أضف تعليقاً