تزينت و تعطرت فتجلى وجهها القمري كابتسامة مشرقة بين وجوه عابسة ،حانت منها التفاتة إلى مرآتها العتيقة فامتطتها لحظة متمردة و تاقت إلى صفحاتها الأولى فهبت مسرعة إلى المياه ، تشظى قناعها ، عاد إليها اليقين ثم قالت غاضبة :سأكون كقلبي ، بلا زيف ، فإن البحر يبقى مالحا و إن غزاه النحل و السماء ولدت صافية و إن حجبتها الغيوم.
- اللقاء الأول
- التعليقات