وصل محملا بأشواقه، تراءت أمام ناظريه صور قصة سنين تعبها والعطاء والاحتضان. صوتها بأذنيه يدمدم نغمات نومه الجميلة. تلك اليدان الطاهرتان تهزان سريره. وبحرارة لهفة اللقاء وندم طول البعاد. قالها والدموع تغمر عينيه: سامحيني يا أمي؛ ليتك تضمينني إلى صدرك؛ ليتك تسمعينني، لقد رجعت لأتنفس عطفك، وأسمع دقات قلبك لم ينتظرني القدر.
- اللقاء المر
- التعليقات