أنا ابن عمدة البلد وصديقي ابن خفير أبي كنا نلعب سويا في سوق القرية، وجدنا جنيها ذهبيا، للعلم أبي يدخر لي في حصالتي تسع وتسعين جنيها ذهبيا، عرض علي صديقي أن نقتسم الجنيه الذي وجده، صرخت في وجهه هل تريد أن تقتسم مالي معي أيها اللص، تماسكنا بالأيدي، تجمع الناس والخفراء يخلصون بيننا، وعندما سمعوا الحكاية، سخروا من ابن الخفير وحكموا بأحقيتي في الجنيه الذهب، أبوه كان في ذمرة من حكموا لي، بينما في ركن زوي كان مينا ابن تاجر الذهب الذي وقع منه الجنيه يبكي بحرقه وأبوه يحاول تهدئته.
- اللقية
- التعليقات