يعشقُ الورودَ الحمراءَ… يترصَّدُ الهزيعَ الثاني من الليلِ؛ فيرسلها مغلَّفةً بقلوبٍ صفراءَ، تطرقُ النَّوافذَ فتنفتحُ بعضُها؛ فيهديها قصائدَ مزركشة، و تأبى أخرى الانفتاح… َيَسِمُها بوشمِ الجهلِ، ثمَّ يرسلُ إلى أرواحِها عبرَ الأزرقِ أكفانًا سوداء.
- اللونُ المفضَّل
- التعليقات