أرخى الليل ستائره،لم تكترث، لم تهرع لتتصل به كعادتها، خلعت عن كاهلها رداء الانتظار الثقيل،أطفأت روحها لتنام على ضوء قناديل الذكريات؛ فاليوم فقط تعلم أين يغفو ابنها الشهيد.

أضف تعليقاً