أَخْرجته صُورتُه مُزوَّرا …أخَذته المُصَوِّرة مُزَوَّرا جدّا …قرؤوه مزورا جدّا جدّا… لم يَأْبه بصورته ، لُبُّه يُغْنيه عن الصُّور … الصُّورُ من العوائق والعوالق المُسيئة للصَّفاء…
تَغَدَّوْا بصورته…تَسامروا…تعجَّبوا ..بالغُوا…أضافوا ولم يَبْلُغوا… دخل باب العطر قائما مُستقيما …تَقَزَّمُوا… حَبَوا صاغرين نحو مزبلة بلا اسم ولا عنوان.

أضف تعليقاً