على كرسيّها المتحرّك تتأمّل كلّ ما يجري في السّماء… حين اقتربت الطائرة الورقيّة من شرفة غُرْفتها، تمسّكت بحلقة من ذيلها… سحبتها… أخذتها بعيدا…بعيدا… انفجار عظيم،… فيما تتهاوى أحجار الكوكب الذي شارفته، بحجم كفّها تلك الصخرة التي بترت جناحي الطائرة الصّغيرة… من فراشها استفاقت مذعورة؛ رضيت بكرسيي المتحرّك.

أضف تعليقاً