ـ ساكنان على آمالٍ متحركة؛ ويصيحان بالتناوب:ـ
“الزكاة خير من النوم .. يا مرتدِّين .. حى على الزكاة .. لله يا إنس .. لله يا جن .. يا عفاريت يازرق لله .”
الآخرون يمرون عليهما كآخرين، وصياحهما يزداد ديكاً، والفجر يتحراهما فجراً بشمعة.
الفقر عَيْن؟! .. يسألها . لا .. الفقر عَيْب .. تجيبه؛ والآمال نفسها تتثاءب.
المؤذن واثق أن أحزان زوجته شمطاء، وأنها على استعداد لتناوب الصياح ـمعه ـ حتى آخر ديك. لكنه عندما وصل إلى قمة المئذنة؛ اختل حزنُه؛ فَهَوى إلى سابع أرض مرتداً إلى المرتدين. وهناك .. أدركَ شهرزاد الصياح؛ ففرت إلى مالطة وكلها أوثان صاغية.
- المؤذن
- التعليقات