لم يُقدِّر أبوهُ فِطنتَهُ وذكاءَهُ وطموحَهُ. أصرَّ على تربيتِهِ بطريقةٍ رجعيَّةٍ تماماً. في منامِهِ الأخير، جاءهُ والدُهُ هابِطاً من سفينةِ نوح!.

أضف تعليقاً