يومها رتيب وفارغ، تؤدي واجباتها المنزلية القهرية ، تتلقى نظرات الضجر ، تدور بنفس المكان ….، … ترسم في خيالها أحلاما مبتورة، تكتب بقلم الوهم قصصا تُحيل إلى اللامعنى ..،.. تنتهي إلى فراشها تقتل الوقت بفيلم طويل لتسافر إلى يوم آخر بلا أفق انتظار.
- الماكثة
- التعليقات