وأنا أجهز نفسي لسفر الى مدينة تندوف؛ ركبني الجن وبدأت أسئلة تشبه مشرط الجراح..هل هي أخر بقاع الدنيا…. هل هي الخرابة.
قطعت تدكرة وجلست وحيدا أنتظرالحافلة التي سوف تقلني أنا و قلقي. صعدت وكلي نرفزة .جلست منقبة الى جنبي.بعد سويعات خلعت نقابها.وجه قمري وعيون المها.قلت لها هده أول مرة أسافر الى تندوف.ضحكت كثيرا بعدما أخبرتها عن وساوسي.دعت ودعوت معها أن لا تكون أخر سفرية.

أضف تعليقاً