لا اعرف من اين اتى .. كان الاطفال يجرون خلفه ؛ بعضهم يضاحكه ؛ و بعضه يشتمه ، و بعضه يلقى عليه بعض الحجارة ، و هو يجرى منهم ..و اذا به يالقى بجسده على جدار بلكونتى ، استمع الى صدمة جسدة بجدار البلكونة ، و بلهسه و صوت صدمات الحجارة التى يلقيها الاطفال عليه تصطدم جدار البلكونة محدثة تكتكة متقطعة مختلطة بانفاسه اللهثة ..

.اتذكر ان ابى خرج فصاح فى الاطفالو شتمهم ..فتفرق الاطفال ..اتذكر انه سب الحى و اهل الحى و زبالة الحى و المجاذيب و المجانين ….و صاح ابى برجل المتكوم اسفل البلكونة
ـ روح بق فى غور فى دهية جتكم دهية حى زبالة و ناس زبالة امشى من هنا يا رجل انت اتنيل غور فى دهية ..

وكان الرجل ، بوجه الذى سمرته الشمس و اسمال الطريق و شعره المترب ؛ كانه تمثلاً اثرياً قد اخرج لتو من جوف الارضاً احتضنه لقرون ؛ او كرجل دفن حى و خرج لتو من قبره ؛ بعيوناً شاردا تحمل اثقال دهوراً من الالم .. و ملابسه الرثة متسخة ؛ و لحية الكثة المتلفة حول الاسمال و الاترابة المتراكم من شهور و شهور ، و حذائه المهتراء ؛.. قد جف ريقه من مطاردة الصغار .. فستند على الحائط ليقف و هو يرتعش كنت صغيرة اشاهد المشهد مصدومة و بينما خرج ابى ليطارد الجمع الاطفال المتحفز للرجل المتكوم .. و هو يقول لوالدتى ..
ـ العيال ولاد الكلب هيكسر الزجاج النافذة و هم بيضربوا طوب على الرجل المجنون

اثناء هذا وجدت فرصة كى اناول الرجل الذى يقف مرتعشا قلة الماء المستندة على خائط البلكونة نولتها فى برائه طفلة الى الرجل فشرب بعض الماء ماء ..قالت له
لا تحزن يا عم هم اطفال صغار و هكذا يقسوا كما يقسوا عليهم الكبار و يألموهم .. ..
كان اول مرة ارى فيها هذا المجذوب و الذى عرفت ان اسمه الطواف
دخل ابى .. و مضى الرجل .. يومها اخذت علقة سخنة من ابى و قامت امى بكسر القلة .. حيث انها اصبحت ملوثة و لا تصلح للشرب بعد ان قمت بأعطائها للذلك المجذوب ليشرب
رويدا .. رويدا اعتاد الناس على ذلك الوافد الجديد .. عم الطواف .. توقف الاطفال عن القاء الطوب عليه .. فقط اكتفوا بزفة بالاغانى و شد اثماله البالية عندما يمر بشارع ..
كان المحسنون يمنون عليه برغيفا و طعمية ؛ او بثمرة فاكهة او ربما جنيه ، فى صمت كان يأخذ ما يعطيه الناس دون ضجيج ولا دعوات .. فيأكل او يشرب فى صمت و شرود ؛ ان كان شَحّاذ فهوا لا شك شَحّاذ فاشل اذ لا يتقن فن الاستجداء قبل العطاء او لا فن الدعوة لمعطى بعد العطاء ؛ وا ن كان محذوب فهو لا يتقن فن الشطحات و الصيحات المجاذيب او ارتكانهم لاحد اركان الجامع بالحى … ايضا لن يسمح عم سعيد شيخ الجامع بوجود مجذوب بجور الجامع فهذا الامر بدعة …كما يقول ..فى خطب الجمعة …سمى الناس ذلك الرجل بعم الطَوّاف و ربما لانه كان يطوف فى الشارغ ذهبا و عودة .
فى ذات مساء وجد عم الطواف هذا بجوار القمامة علبة دهانا اخضر متبقية من دهان احد المنازل ؛ فى صباح اليوم التالى وجدنا كلماتاً على جدار بعض المنازل بالحى كتوبة بخط جيمل ثلث “انما الملك لله” كتبت بخطاً اخضر منمقا على الجدار بجوره بعض الحروف الافرنجية منمقة التى لم تكن تعنى لنا شىء ؛ لم يهتم احد بالامر ؛ الا ان الكتابات على جدران المنازل قد بدات تنتشر كل صباح كتابات عربية حكيمة بذات الخط المنمق الجميل مثل ” الراى قبل الشجاعة شجاعتان ” .. ” لا غنى كالرضى” كان هذا ما يكتب بللون الاخضر الجميل وبجواره حروفا و كلمات افرنجية منمقة لا يعرف احد ماذا تعنى .. و لا احد يهتم .. ؛ بعض شباب الحى اقسم انه راى الطواف يكتب تلك العبارات على الجدران كطلاسم لجلب اللعنة لاصحاب البيوت التى لا تعطيه احسانا .. بينما قال الاخرون انه مجرد مجذوبا يتلاعب بالكلمات و الحروف ؛ البعض قال انه من اعارض الجنون و ربما المس ن الشيطا ان يكتب الممسوس تلك العبارات ..ثم نسى الجميع الامر ..
ثم قدم الى الحى عائلة جديدة تبدو عليها امارات عزا قديم و فقرا جديد ؛ انهم هؤلاء الفقراء الجدد الذين انحدر بهم الحال ليسقطوا من وضعا الى اخر ؛ و ليقطنوا بحينا الفقير ، كان فى هذة العائلة شابا يافعا ..دائما يسير بمفردة ينظر الى الارض و قد امسك فى يده بعض الكتب ؛ فى ذات يوم وقف يتأمل الكلمات ….تلك الكلمات المكتوبة على الحائط .. ثم سأل اهل الحى عن من كتبها .. قالوا له :
ـ يا حازم …انه مجرد مجذوبا الخرف ..الطواف يكتب الكلمات !! … لا نعرف اسحرا يكتب !! ام من شعر يصيغ الابيات ..
اجبهم حازم مشيرا الى تلك العبارات الافرنجية :
ـ اقصد تلك العبارات الافرنجية ..
ضحك الشباب و هم يقولون مجنون يتلعب بالحروف و يصيغها كلمات افرنجية بلا كلمات حتى انه ذات يوم قدمت فتاة صغيرة اسمها رحمة اعطت له بعض الاء … فكتب اسمها منمقا على جدار بيتها على شكل وجه طفلة بالعربية و كتب تلك الطلاسم بافرانجي اشار الشباب الى الجدار كان كلمة رحمة قد كتبت على صورة وجه فتاة كما يقوم به الخطاطين المحترفين حيث كتبت الكلمة على شكل وجه فتاة ؛ و بجور هذة الكلمة المرسومة كلماتا فرنجية
ـ قال حازم و هو يتأملها :
انها عبارات شعرية صحيحة باللغة الالمانية ..فانا كنت ادرس الالمانية بالثانوى و تلك العبارات كتبها شخص مقتدرا عارفا بالالمانية
انها تقول
| القـلبُ مـات،
والدّنـيا خالـية،
ولا تعطي شيئاً لتحقـيق أيًّ أمنية

انى لاظنها لشلير .. الشاعر الالمانى الكبير ..
بدا ان لهفة و الفضول قد امتلك عقل الفتى و هو يقول لشباب من الحى ..
اين ذلك المجذوب من فضلكم ؟!! ..
اندهش الشباب انه عم طواف ذاك القادم الينا من سنوات .. ذلك الشحاذ المجذوب الاشعث الاترب الذى يجيد اللعب بالكلمات ..و كيف له بمعرفة بالالمانية كيف ؟ّ !!على اى حال ستجده هناك على نصية الشارع يجلس فى صمت يتأمل المارة و ينظر الى الجدار و الكلمات
ذهب حازم فوجد الطواف .. يجلس صمتا على ناصية الشارع يراقب و يتأمل الكلمات المكتوبة على الجدار
.. تبع اهل الحى الشاب و راقبوا من بعيد ذلك اللقاء الغريب ـ بين الغربين ـ حازم الذى قدم الى الحى من ايام و الطواف القادم لهم من سنوات ..ا
اقترب حازم مطلقا عبارات تحية بالغة افرنجية ..لم يعرفها اهل الحى .. نظر له الطواف و بدا فى الرد ثم بدا حوار قصير بتلك اللغة الغريبة ثم جاء حازم ليقول لهم
ـ انه يجيد الالمانية بل و ينطقها مثل الالمان بل له ثقافة الالمانية راقية كما اظن انه يتقن الانجليزية ايضا ..
انه يحسنا الالمانية افضل منى !!
اتسع احداق الشباب الحى… و ضحك الشيوخ ..و تراقص الاطفال .. عم الطواف اصبح خواجة يجيد اللغات ..
ثم وقف احد الرجال يصرخا يقول :
يا اهل الحى معجزة السماء … ..عجزنا ان نرها .. نحن المغرورون .. انها كرامة الاولياء … العارفون بالعلم الباطن .. انها معجزة ..فهو قطب من الاقطاب و قد كشف الله له الغطاء .. فتعلم العل الباطن و فتح له اسرار العالم
وقف شابا اسمر الوجه فى اخر الجمع يصيح ..
لا .. لا هو قطبا و لا كشف عنه الغطاء … يا اهل البدع و الرياء … ان ذاك ليس شريعة السماء
تصايح البعض بل هو نصبا .. يحتال … و اكد اخرون بل هو مس من جن يلقنون لتلك الكلمات
و تجادل الرجال كثيرا و حمى الوطيس حول الطواف الذى تركهم يتجادلون و مضى ..
هنا قرر حازم و الشباب ان يجمعوا بعض المال للرجل و ان ينظفوه و يجلبوا له ملابس جديدة .. ثم يسعون لمعرفة قصة و قد يساعده … و بدا كل شاب يدفع عشرة جنيهات ثم تم جمع بعض المال من رواد مسجد الحى .. هنا وصل للشيخ الجامع القصة .. قصة ذلك الطواف و عجائبة الغريبة .. و اجتمع للشباب بعض المال و اتفقوا مع حلاق الحى على حلاقة شعر و ذقن الطواف .. و اتفقوا مع بائع الملابس على شراء ملابس جديدة للرجل ..و اتفقوا مع احد الجراجات على ان يغتسل بها الطواف .. ثم اتفقوا الى ايجاد حجرة بالايجار يقيم بها الطواف .. بقى فقط ان يقبل الطواف كل هذا المنح و العطايا … اقتراب الشاب من الطواف الذى ما رائهم حتى مضى سريعا منهم صائحا فتجمع الناس … على صياح الطواف
و جاء من اقصى الحى شيخ الجامع صائحا :
ليصمت الجميع ..
و ذهب الى الطواف و فرق الشباب عنه اقترب هو من معه بعض الحكماء من اهل الحى وبعض الشباب المتحمس نظروا للرجل طويلا ثم قال له شيخ الجامع :
ما حكايتك يا طواف الناس تختلق الحكايات ..حولك و يكاد تعل فتنة ..
لم يرد الطواف و مضى ..
بعض الرجال .. .. اوقوفه و امسكه بثيبه الرثه
بينما يصرخ الشيخ:
انك تشعل الفتنة بين اهل الحى .. لن نتركك تشعل الفتنة و بتلك الكلمات .. لا لن تبقى حتى فى الحى
اعترض بعض الشباب على الشيخ .. مالك و الرجل يا شيخ ماذا فعل ؟!
ثم قدم بعضهم للطواف بعض الخبز المحشو باللحم و اخر جلب له بعض سندوتشات الكفتة ..و قد التف الجمع حوله ..فالقى الطواف بالطعام .فى حنقا مبتعدا عن الشباب صائحا
اتركونى يا ايها االملاعين لالافاعى .. .
صاح الشيخ ….انظروا ملعون .. يلقى بنعمة الله و يتلفظ باللعنات ..
اقترب الجمع من الطواف كادوا ان تمتد الايادى بضرب و الرجز ..و منعهم بعض الشباب و بدا ان الايادى تتدافع و الاجساد تتزاحم حول الرجل حتى كاد ان يشتبك الشباب و الرجال معا ..حول الطواف الذى بدا انه قد تملكه الرعب من الجميع فتكوم على نفسه بينما تشابكت الايداى فوقة . لم توقفهم الا صيحة من صوت حاد للصغيرة رحمة ..
ـ اتركوه ..
صمت الجميع بينما تقدمت الطفلة مقتربة من الطواف .. مخترقة الحشد المتشابك الذى توقف عن الصدام …مترقبا ماذا تفعل الفتاة ..فاذا بها تقترب من الطواف المتكوم على نفسه
و هى تطبطب عليه و تقول :
ـ لا تخاف .. هم يريدون فقط مساعدتك لا تخشى شىء ..
نظر لها الطواف بوجه الصامت الهلع .. ونظر الى الجمع … ثم مضى مع الشباب .. نحو الجراج .. ثم نظر للجمع فى تردد ..و نظر للفتاة الصغيرة …
ـ التى قالت له لا تخاف هم لن يذوك ..
ثم مضى مع الشباب احدهم صورة على عجل بموبيل .. فنزعج الطواف و كاد يفلت من ايدهم …
لكن وجد الفتاة الصغيرة من بعيد تنظر له مبتسمة ..فستمر يمضى مع الشباب نحو الجرج ….
و خلف ستار باحد جوانب الجراج بدا الرجل يغتسل بماء و الصابو ن .. ثم لبس ملابسه الجديدة و قدم الحلاق فقام بحلق له لحيته و شعره الكث الطويل الملتف .. بدا الرجل تظهر ملامح وجه الذى كان مختباء خلف لحية الكثة الطويلة و شعره الملتف الترب و وجه المتسخ .. فظهر رجلا له فى وجه بعض الملاحة و ان كان قد تخلله تجاعيد الزمن … كان حدث سعيد بالحى .. فالجميع شعر بانه يفعل الخير لرجل مسكين .. حتى ان حازم .. قد صوره فى حلته الجديدة بعد ان اصبح عم الطواف رجلا جديد .. لربما يتعرف عليه احد ما … حتى شيخ الجامع و رجال الحى و الخائفين من لعنات الطواف تجمعوا خلف الطواف فى حلته الجديدة ..و هو يتلقط صورة له و هو ينظر فى شرود اتاركا لهم الفرصة ليلتقطوا له صورة بالكاميرة الموبيل ..

سريعا ة نشر حازم .. صورته على الفيس و على الانستجرام … هو يشيد بالشباب ما قاموا به من خير .سريعا انتشرت الصورة حتى ان الشيخ الجامع اخذ منها نسخة بالجامع ليثبت انه من اهل الخير ..لكن لا احد يعرف قصة الرجل حتى الان …
لا احد امكنه ان يفهم او يعرف حكايه ..
فى اليومان التالين لنشر الصورة تلقى حازم ..اتصالا تلفونيا ؛ بعد ان الصبحت صورة ع الطواف من اكثر الصورة مشاركة على الفيس ..تلقى تلفون من شخض غريب
ـ الو سيدى انت الاستاذ حازم الذى نشرت الصورة على الفيس .. لذلك الرجل المسمى بالطواف ..
ـ نعم سيدى هل لديك معلومات عنه تساعده لكى تستدل عليه اسرته
ـ سيدى استرته لا تريده , ,, انه وصمه ان معتوه دائم الهروب من منزله و ها انت تنشر للجميع ان لنا قريب مختل عقليا و انت تقوم بنشر صورته و فى هذا تعريض لنا… سيدى اذا لم تمسح تلك الصورة سوف نقاضيك ..
ـ سيدى من انت ؟!! اذا كنت من اقارب عم الطواف لما لا تقوم بحضور لمساعدة الرجل ثم اى ذنب سوف تقاضينى انا لم افعل شىء سوى مساعدة الرجل؛ و على اى حال سوف احرر محضر بكل الامر لكى تستلمه مرفقا رقمك التلفونى ..
انتهت المكالمة كان يسمعها الطواف صامتا و دامعا ..حاول الشباب فهم الامر خلال الساعات التالية بلا جدوى ..
ثم جاءت مكالمة ثانية للحازم .. كان الصوت غير واضح قليلا كانما قادم من بعيد ..
ـ سيدى اين انت و اين عمنا خالد ابو الفتح
ـ عمكم خالد .. لا انه الطواف ..
ـ اسمه يا سيد خالد ابو الفتح و هو يحمل الجنسية الالمانية و نحن نبحث عنه منذ 2011 و انه مليونيرمن اصل مصرى عاش فى المانيا لخمسة و ثلاثون عاما ثم قدم لمصر من المانيا سنة 2011 و اختفى لديكم لم نستدل عليه بينما كانت ثورة 25 يناير مندلعة و الاوضاع صعبة ..من فضلك هاتى نكلمه .. انا ابن اخية من المانيا ..
اعطى حازم التلفون الى عم الطواف او خالد ابو الفتوح .. الذى اخذ يتكلم و هو يغالب الدموع ..
ـ اتركنى يا حسام .. دعنى لقد مت منذ زمن منذ ان كسر روحى و نفسى اخى بمصر .. الذى علمته و ربيته ..
اتركنى …و اخذ اوراقى و مالى و شقتى و القى بى فى الشارع و سلط على البلطجية .. لقد قتلنى حيا ..
تناول خازم التلفون و و هو يقول لمتحدث على الجهة الاخر ما الموضوع منذ قليل اتصل شخص و هو يطلب منى ان امسح الصورة و هو يقول انه قريبه فى مصر
على الطرف الاخر من المكلمة يرد صوت متاثرا
ـ نعم هكذ ا اكتملت الصورة .. عمى هذا هو اسمه خالد ابو الفتوح عمل فى المانيا لسنوات و جمع ثروة و لم ينجب الاطفال او يكون اسرة و قرر القدوم الى مصر ليكون برفقة اخية الاصغر و اولاده و ذلك قبل فترة قصيرة من ثورة 25 يناير و لكن مع حالة عدم الاستقرار اختفى عمى خالد و سألنا اخاه قال انه اختفى و يبدوا انه اختطف و لكن يبدوا انه استولى على امواله و مدخراته و سوف احضر خلال يومان لكى اعطى له اوراقه و هويته و اتخذ الاجراءات القانونية ضد اخية الاصغر ذلك المحتال ..
التفت الجميع الى عم الطواف او خالد ابو الفتوح صمتين .. و سأل خازم .. العم خالد الذى كان شاردا دامع العينين ..
ـ لماذا لم تقل قصتك .. لماذا لم تطلب بحقك من اخيك الاصغر .. او تذهب للسفارة الالمانية
اجاب :
انت لا تموت حيا الا عندما يغدر بك اقرب الناس الى قلبك ..اى سذاجة اعترتنى انا اضع املى فى اخى الذى احببته و ربيته ليس كاخا بل كانه ابننا لى ..و نقلب على .. و سلبنى مالى و بيتى و ما املك ..
و بعد سنوات تغير الحى و نسى الناس القصة برمتها … لكن كانت تصل الى فقراء الحى مساعدات مالية و عينية و تم تجديد المسجد و بناء مشروعات خيرية كثيرة و مدارس و مستشفيات … و تم مساعدة كثير من الطلاب الفقراء ليكملوا تعليمهم ,, و انشاء مشروعات لتشغيل الشباب و الاسر و رفع مستوها .. لم يطلب احد من اهل الحى شىء فى المقابل .. ترددت اقوال حول ان مصدر كل هذا سيدة اعمال غامضة تسمى رحمة …

أضف تعليقاً